العز بن عبد السلام
101
شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )
فصل في الصبر على المعاصي / قال اللّه تعالى : فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ [ البقرة : 175 ] ، أي : على موجبات النار . ( ق 32 - أ ) فصل في سوء الظن قال اللّه تعالى : وَظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ [ الفتح : 12 ] ، وقال : أنا عند ظن عبدي بي " " 1 " . فصل في الكسل في الطاعة قال اللّه تعالى : وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسالى [ التوبة : 54 ] . فصل في الحزن على الكفار قال اللّه تعالى : وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ * [ الحجر : 88 ، النحل : 127 ، النمل : 70 ] ، وقال : فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ [ المائدة : 68 ] ، وقال : فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ [ المائدة : 26 ] ، وقال : فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ [ فاطر : 8 ] . ليس الكفار أهلا للحزن عليهم ، إذ لا حزن على الأعداء . فصل في الحزن على فائت الدنيا قال اللّه تعالى : لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ [ الحديد : 23 ] ، وقال : لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا ما أَصابَكُمْ [ آل عمران : 153 ] . الحزن على فائت الدنيا إقبالا عليها واهتماما بها شاغل عن الطاعات . فصل في التطلع إلى الدنيا قال اللّه تعالى : وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا [ طه : 131 ] .
--> ( 1 ) رواه البخاري ( 7405 ) ، ومسلم ( 2675 ) عن أبي هريرة مرفوعا .